حذرت مصادر امنية من أن «لغة الدم التى ينتهجها البعض فى الوعيد والتهديد بالقتل فى الخلافاتالسياسية، سيحول البلاد إلى ميلشيات مسلحة، عواقبها خطيرة للغاية تأتى على الأخضر واليابس»، ناقلا مناشدةوزارة الداخلية الجميع «تهدئة لغة العنف فى الخطاب السياسى، والعودة للحوار من اجل مصر، وحتى تتحقق اهداف الثورة». وقال المصدر الأمنى الرفيع، الذى فضل عدم كشف هويته، إن وضع حراسة على السياسيين، وخاصة فى جبهة الانقاذ، والإخوان، تم بناء على تقدم هؤلاء إلى وزارة الداخلية بتوضيح مدىالخطورة التى يتعرضون لها، ما استدعى على سبيل المثال تعيين حراسة خاصة على منزل الدكتور محمد البرادعى مكونة من 6 افراد، على رأسهم ضابط شرطة، إثر تلقيه تهديدات بالقتل، ونحن على استعداد لتأمين السياسيين الذين يتلقون تهديدات فور تلقينا بلاغات منهم».
وتابع المصر الأمنى: «تجرى عملية تنسيق بين الشرطة والقادة السياسيين من أجل تأمينهم، وهو ما تم بالفعل فى كثير من تنقلات الدكتور البرادعى اثناء الانتخابات، وعدد من السياسيين اثناء زياراتهم للمحافظات، وللأسف الشديد، قائمة السياسيين المهددين بالقتل، وفقا لما اشارت اليه وسائل الاعلام، سواء من جبهة الانقاذ او الاخوان والاعلاميين، طويلة جدا تحتاج إلى العودة إلى لغة الحوار».


12:55 ص
Unknown
0 التعليقات:
إرسال تعليق