طالب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد باستصدار فتاوى من المراجع الدينية تجرم وتحرم سب السيدة عائشة (رضي الله عنها) وأبي بكر وعمر وعثمان والبخاري حتى يمكن لمسيرة التفاهم أن تنطلق.
وطالب شيخ الأزهر الرئيس الإيراني بضرورة العمل على إعطاء أهل السنة والجماعة في إيران، وخاصة في إقليم الأهواز حقوقهم الكاملة كمواطنين، كما تنص على ذلك الشريعة الإسلامية وكل القوانين والأعراف الدولية.
كما طالب الإمام الأكبر بوقف النزيف الدموي في سوريا الشقيقة والخروج بها إلى بر الأمان.
شارك في المحادثات مفتي الجمهورية الدكتور علي جمعة، ووكيل الأزهر، وبعض أعضاء هيئة كبار العلماء.
إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة المشاركة على X المشاركة في Facebook


8:39 ص
Unknown
0 التعليقات:
إرسال تعليق