الثلاثاء، 12 فبراير 2013

بان كى مون يدعو العالم لتقديم مساعدات "ذات مغزى" لمصر لعبور المرحلة

بان كى مون
دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون المجتمع الدولى إلى تقديم "مساعدات ذات مغزى" إلى مصر، لعبور مرحلة التحول التى تمر بها حاليا.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، إنه يتعين علينا مقاومة إغراء رؤية الاضطرابات الحالية فى مصر أو ليبيا كدليل على أن النظام القديم فى البلدين كانا أفضل، خاصة وأن التاريخ يقول لنا بثقة إن فترات الاضطراب فى مراحل ما بعد الثورات هى ظواهر عابرة.

وأضاف مون - الذى كان يتحدث أمام مجلس العلاقات الخارجية بنيويورك الليلة الماضية - أن المجتمع الدولى عليه مسئولية مرافقة هذه التحولات مع مساهمات ذات مغزى، مشيرا إلى أن الناس فى العالم العربى وغيره، يريدون تغييرا حقيقيا - وليس على مضض - إجراء بعض التعديلات التجميلية".

وتابع قائلا :"دعونا نتذكر أن البلدان الخارجة من التحولات أو من الحكم الاستبدادى، لن تكون مسيرتها على خطى ديمقراطية جيفرسون أو على شاكلة الهدوء على الطراز السويسرى، فالطريق سيكون مكتظا بالأحجار".

وفيما يتعلق بالملف السورى، قال الأمين العام للأمم المتحدة إن سوريا تتعرض حاليا لما يسمى بالتدميرالذاتى والتدميرالمنهجى، فبعد ما يقرب من عامين، لم نعد نعد الأيام بالساعات، وإنما بعدد الجثث والموتى، حيث يسقط كل يوم 100 أو 200 أو 300 قتيل".

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون من أن الكراهية الطائفية تتأجج وجرائم الحرب والعنف الجنسى فى تزايد"، وقال إن أربعة ملايين شخص (أى واحد من بين كل خمسة سوريين) فى حاجة إلى مساعدة عاجلة، بينما فر ثلاثة أرباع مليون نسمة إلى الدول المجاورة، مع تزايد مخاطر عدم الاستقرار فى المنطقة".

وقال إن تعهدات المانحين الإقليميين والدوليين فى مؤتمر الكويت قبل أسبوعين سوف تساعد فى تخفيف بعض آلام السوريين، لكنه وصف هذه المساعدات بأنها "لن تكون كافية أبدا، فهى تعالج فقط أعراض الصراع، ومسئوليتنا هى الوصول إلى الجذور وإنهاء العنف".

وجدد الأمين العام للأمم المتحدة - الذى كان يتحدث أمام مجلس العلاقات الخارجية بنيويورك الليلة الماضية - دعوته مجلس الأمن الدولى إلى اتخاذ إجراء وإلى عدم الوقوف جانبا وهو يشهد فى صمت أعمال القتل، ويجب أن نكون على استعداد، فى نهاية المطاف، للعمل معا ووضع معايير للانتقال الديمقراطى التى يمكن أن تنقذ 
سوريا".

ووصف بان كى مون "العرض الذى تقدم به زعيم الائتلاف الوطنى معاذ الخطيب لفتح مناقشات مع ممثلى الحكومة السورية بأنه فرصة لا ينبغى تفويتها، وحث الحكومة السورية على قبول اقتراح الخطيب لأنه بمثابة "فرصة تنقلنا من المنطق العسكرى المدمر إلى نهج سياسى واعد".

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Best Buy Coupons