شنت لجنة الجودة باتحاد الإذاعة والتليفزيون هجوما حادا وقويا علي القنوات التليفزيونية الخاصة ووصفتها بانها تستخدم طرق مستتترا للتضليل الإعلامي,
وقدمت دراسة إلي رئيس مجلس الأمناء تطالب فيها بعدة توصيات لحماية المشاهد من التضليل الإعلامي وإعادة تربيته تربية صحيحه من الناحية الإعلامية وإلزامه بمنهج محدد علي غرار المناهج التعليمية, وقالت الدراسة التي صاغها ووقع عليها الإعلامي' عمر بطيشة' رئيس اللجنة وعضو مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون أن معظم وسائل الإعلام تري أنها تلتزم الحياد مهنيا, مدللة علي ذلك بأنها تستضيف رموزا من كل التيارات والأحزاب, وتعرض الرأي والرأي الآخر, وهو مايبدو صحيحا في ظاهره, لكن في الحقيقة فإن كثيرا من هذه القنوات تخترق الحياد الإعلامي بوسائل تخفي علي معظم المشاهدين والمتابعين وإن كانت لاتخفي علي المتخصصين.
ويؤكد التقرير أن العاملين بتلك القنوات إنما يعمدون إلي طرق خفية ومستترة خلف قناع الحياد لتمرير رسائلهم السلبية حيث لايكون ذلك الحياد الكامل قائما علي العدالة والموضوعيه والشفافيه في عدم إقصاء أي طرف أوبعرض وجهة نظر واحدة, وعدم الاهتمام بالطرف الغائب والتركيز علي الموضوعات المطروحة دون شخصنة, وإتاحة الفرصة لجميع الأطراف دون تدخل أو مقاطعة أو إحداث' غلوشة' و'قطع الاتصال' أو حتي بإظهار التأييد والرفض للآراء المطروحة إلا بعد انتهاء الضيف من ابداء وجهة نظره كاملة, وهذا هو الحياد المطلوب في جميع القنوات والشاشات ومن جانب الإعلاميين الذين يديرون الحوار والتحقيق التليفزيوني في تلك القنوات الفضائية الخاصة.
أما في مايتعلق بإعلام الدولة' اتحاد الاذاعة والتليفزيون' فإن اللجنه رأت أن بعض اعلاميي ماسبيرو يؤخذ عليهم وجود ظاهرة جديدة وخطيرة يزعم أصحابها من المذيعين والمذيعات أن الحياد هو نوع من الضعف والنفاق ويتسبب في غضب الجماهير, وبالتالي انتقلت تلك العدوي إلي ماسبيرو من بعض مقدمي برامج' التوك شوز' من القنوات الفضايئة الخاصة عبر ممارسات الصحفيين الذين يعملون كمقدمي برامج ومذيعين ومحاورين في برامج' التوك شوز' بمفاهيم الصحافة وحرية الصحفي في ابداء آرائه الشخصية بغض النظر عن رأي الصحيفه وحرية الصحفي ونقلوها معهم إلي الإعلام المرئي والمسموع دون مراعاة الفوارق الكبيرة بين طبيعة الصحافة المقروءة كوسيلة إعلامية يشتريها من يشاء بارادته وبين الراديو والتليفزيون الذين يدخلان كل بيت بلا استئذان, ومن هنا أصبح مذيعو الفضائيات الخاصة يفرضون آراءهم وتوجهاتهم وانتماءاتهم الشخصية والسياسية علي ضيوفهم, ومن ثم علي مشاهديهم بما يخل بقواعد الحياد الاعلامي, مثل جابر القرموطي مانشيت وخيري رمضان ممكن وخالد صلاح أخر النهار وأن التضليل الإعلامي المستتر الذي يمارسه هؤلاء يقوم علي عدة وسائل أهمها'الانتقائية'وهو مايعني انتقاء ضيوف محددين للحديث عن موضوعات بعينها وهم معرفون سلفا برفضهم أو تأييدهم لهذا الموضوع, أو عن طريق انتقاء موضوع أو التقاط تصريح أجوف من أحد طالبي الشهرة منها علي سبيل المثال' هدم الآثار أو حرمة تهنئة الأقباط أو زواج ملك اليمين' ووضع هذا التصريح غير المسئول في بؤرة الاهتمام مما يثير زوبعة مثل العاشرة مساء لوائل الابراشي من التعليقات, وإثارة الرأي العام, ويخلق أصداء واسعة في وسائل الإعلام الأخري في إطار سلسلة متواصلة من الإثارة مع أنه في الأصل موضوع لايستحق, ولو ترك الموضوع في حجمه الحقيقي لمات' إكلينكيا'.
تقرير لجنة الجودة يذهب إلي القول بأن القنوات الفضائية الخاصة تمارس نوعا من الإقصاء المتعمد, وتستبعد ضيوفا من الحديث رغم أهمية وجودهم باعتبارهم طرفا أصيلا في الحوار, وذلك بحجج مختلفة, منها' أنه تعذر الوصول إليه' أو' رداءة الصوت عبر الاتصال' أو' أنه أصلا اعتذر' ولم يوجد له بديل, وبالتالي ينجم عن هذا الإقصاء تجاهل موضوع مهم أو حدث رئيسي, وإلهاء الناس بما يشغلهم عن القضايا الرئيسية مثل: القاهرة اليوم لعمرو أديب والذي يخصص وقت الحلقة لاستضافة شخص يتميز بقدرات مزعومة أو سيدة تدعي أنها تعرف المستقبل; كما تمارس الفضائيات الخاصة في غالبها نوعا من السخرية والتهكم علي الشخصيات العامة أو الأخبار التي تعرضها مصحوبة بايماءات وتلميحات تهكمية ساخرة مع استخدام الضحك وتعبيرات الوجه والحواجب; وفي هذا إشارة واضحة من جانب اللجنة إلي' برنامج البرنامج لباسم يوسف' وبعض حلقات' لميس الحديدي' علي قناةcbc, كما تقوم نفس القنوات عبر بعض البرامج بتوظيف الأغاني والإفيهات في التعليق علي الخبر السياسي المطروح بمقاطع من أفلام وأغنيات و مسرحيات كوميدية بغرض صناعة إفيه معين وهو مالا يجرؤ مقدم البرنامج علي قولة بصريح العبارة, وتستثني اللجنة من ذلك البرامج الفنية والرياضية التي تسمح طببيعتها بذلك; كما تقوم القنوات والبرامج التليفزيونيه بتطويع البرامج وطبعها بطابع واحد بفقرات متتاليه تخلق مشاعر متراكمة يعمد البرنامج تقديمها بترتيب مقصود لتوصيل رسالة سلبية معينه إلي المشاهد مثل' تجميع حوادث القطارات وانهيار عمارات' اذ عمدت بعض هذه الفضائيات إلي وضع حوادث القطارات وانهيار العمارات في السنوات الاخيرة في سياق واحد جعل المشاهدين يظنون أنها حوادث جديدة وقعت اليوم; وليس هذا فقط وإنما تبالغ تلك الفضائية كثيرا في التأويل للموضوع الذي تعرضه طبقا لرغبات وأهواء مقدم البرنامج فنفس المظاهرة التي تعرض علي الشاشة قد يراها البعض بلطجة, بينما يراها آخرون مظاهرة مشروعة وكل من الفريقين يعتمد في ذلك علي التأويل الذاتي طبقا لانتمائه السياسي, مثل برنامج يوسف الحسيني وليس طبقا للعرض الموضوعي الذي يضع الحدث في موضعي الصحيح من التقييم.
وعلي مستوي صناعة الخبر يري التقرير ان صياغة الخبر او مقدمته في هذه القنوات يأتي بشكل يحمل تضليلا للرأي العام, مثل' نشر صورة لرئيس الوزراء وهو يتبرع بالدم لضحايا حادث القطار', والخبر المصاحب للصورة يقول:' رئيس الوزراء ينشر صورته بمستشفي المعادي وهو يتبرع بالدم للضحايا', وكأن رئيس الوزراء هو الذي عمد إلي نشر صورته كنوع من الدعاية وليس كتصرف إنساني وقدوة لباقي المواطنين.
الدراسة التي اعتمدها رئيس مجلس الأمناء طالبت بضرورة التزام أبناء ماسبيرو بالحياد والمهنيه في التناول الإعلامي, وعدم تقليد القنوات الفضائية وإعلاميوها الذين يضللون المجتمع المصري بهذه الطرق الخفيه, لأن الجمهور عندما ينصت إلي إعلام الدولة فإنما ينصت إليه كإعلام الشعب وباعتباره ملكا لهذا الشعب وليس لحزب أو نظام أو تيار أو جماعة, ومن هنا تتضاعف مسئولية أبناء ماسبيرو في ممارسة الحرية الإعلاميه, فلايصح أن يعتبر ابن ماسبيرو' النشرة أو البرنامج' ملك له يلونها بآرائه وانتمائه, بل إن هذه النشرات والبرامج ملكا للشعب لا للمذيع أو المذيعة عندما يتناوبون علي النشرات والبرامج, خاصة أن الجمهور سيأخذ رأي المذيع علي انه رأي الإعلام الرسمي وتلك هي الخطورة في الأمر; وطالبت الدراسة في نهايتها بضرورة الحياد في ماسبيرو وتوعيه وتحصين المشاهدين منذ مراحل الدراسة الأولي بالمدارس والجامعات ضد التضليل الإعلامي, وذلك بالتربية الإعلامية السلمية كمنهج من مناهج الدراسة.
وقدمت دراسة إلي رئيس مجلس الأمناء تطالب فيها بعدة توصيات لحماية المشاهد من التضليل الإعلامي وإعادة تربيته تربية صحيحه من الناحية الإعلامية وإلزامه بمنهج محدد علي غرار المناهج التعليمية, وقالت الدراسة التي صاغها ووقع عليها الإعلامي' عمر بطيشة' رئيس اللجنة وعضو مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون أن معظم وسائل الإعلام تري أنها تلتزم الحياد مهنيا, مدللة علي ذلك بأنها تستضيف رموزا من كل التيارات والأحزاب, وتعرض الرأي والرأي الآخر, وهو مايبدو صحيحا في ظاهره, لكن في الحقيقة فإن كثيرا من هذه القنوات تخترق الحياد الإعلامي بوسائل تخفي علي معظم المشاهدين والمتابعين وإن كانت لاتخفي علي المتخصصين.
ويؤكد التقرير أن العاملين بتلك القنوات إنما يعمدون إلي طرق خفية ومستترة خلف قناع الحياد لتمرير رسائلهم السلبية حيث لايكون ذلك الحياد الكامل قائما علي العدالة والموضوعيه والشفافيه في عدم إقصاء أي طرف أوبعرض وجهة نظر واحدة, وعدم الاهتمام بالطرف الغائب والتركيز علي الموضوعات المطروحة دون شخصنة, وإتاحة الفرصة لجميع الأطراف دون تدخل أو مقاطعة أو إحداث' غلوشة' و'قطع الاتصال' أو حتي بإظهار التأييد والرفض للآراء المطروحة إلا بعد انتهاء الضيف من ابداء وجهة نظره كاملة, وهذا هو الحياد المطلوب في جميع القنوات والشاشات ومن جانب الإعلاميين الذين يديرون الحوار والتحقيق التليفزيوني في تلك القنوات الفضائية الخاصة.
أما في مايتعلق بإعلام الدولة' اتحاد الاذاعة والتليفزيون' فإن اللجنه رأت أن بعض اعلاميي ماسبيرو يؤخذ عليهم وجود ظاهرة جديدة وخطيرة يزعم أصحابها من المذيعين والمذيعات أن الحياد هو نوع من الضعف والنفاق ويتسبب في غضب الجماهير, وبالتالي انتقلت تلك العدوي إلي ماسبيرو من بعض مقدمي برامج' التوك شوز' من القنوات الفضايئة الخاصة عبر ممارسات الصحفيين الذين يعملون كمقدمي برامج ومذيعين ومحاورين في برامج' التوك شوز' بمفاهيم الصحافة وحرية الصحفي في ابداء آرائه الشخصية بغض النظر عن رأي الصحيفه وحرية الصحفي ونقلوها معهم إلي الإعلام المرئي والمسموع دون مراعاة الفوارق الكبيرة بين طبيعة الصحافة المقروءة كوسيلة إعلامية يشتريها من يشاء بارادته وبين الراديو والتليفزيون الذين يدخلان كل بيت بلا استئذان, ومن هنا أصبح مذيعو الفضائيات الخاصة يفرضون آراءهم وتوجهاتهم وانتماءاتهم الشخصية والسياسية علي ضيوفهم, ومن ثم علي مشاهديهم بما يخل بقواعد الحياد الاعلامي, مثل جابر القرموطي مانشيت وخيري رمضان ممكن وخالد صلاح أخر النهار وأن التضليل الإعلامي المستتر الذي يمارسه هؤلاء يقوم علي عدة وسائل أهمها'الانتقائية'وهو مايعني انتقاء ضيوف محددين للحديث عن موضوعات بعينها وهم معرفون سلفا برفضهم أو تأييدهم لهذا الموضوع, أو عن طريق انتقاء موضوع أو التقاط تصريح أجوف من أحد طالبي الشهرة منها علي سبيل المثال' هدم الآثار أو حرمة تهنئة الأقباط أو زواج ملك اليمين' ووضع هذا التصريح غير المسئول في بؤرة الاهتمام مما يثير زوبعة مثل العاشرة مساء لوائل الابراشي من التعليقات, وإثارة الرأي العام, ويخلق أصداء واسعة في وسائل الإعلام الأخري في إطار سلسلة متواصلة من الإثارة مع أنه في الأصل موضوع لايستحق, ولو ترك الموضوع في حجمه الحقيقي لمات' إكلينكيا'.
تقرير لجنة الجودة يذهب إلي القول بأن القنوات الفضائية الخاصة تمارس نوعا من الإقصاء المتعمد, وتستبعد ضيوفا من الحديث رغم أهمية وجودهم باعتبارهم طرفا أصيلا في الحوار, وذلك بحجج مختلفة, منها' أنه تعذر الوصول إليه' أو' رداءة الصوت عبر الاتصال' أو' أنه أصلا اعتذر' ولم يوجد له بديل, وبالتالي ينجم عن هذا الإقصاء تجاهل موضوع مهم أو حدث رئيسي, وإلهاء الناس بما يشغلهم عن القضايا الرئيسية مثل: القاهرة اليوم لعمرو أديب والذي يخصص وقت الحلقة لاستضافة شخص يتميز بقدرات مزعومة أو سيدة تدعي أنها تعرف المستقبل; كما تمارس الفضائيات الخاصة في غالبها نوعا من السخرية والتهكم علي الشخصيات العامة أو الأخبار التي تعرضها مصحوبة بايماءات وتلميحات تهكمية ساخرة مع استخدام الضحك وتعبيرات الوجه والحواجب; وفي هذا إشارة واضحة من جانب اللجنة إلي' برنامج البرنامج لباسم يوسف' وبعض حلقات' لميس الحديدي' علي قناةcbc, كما تقوم نفس القنوات عبر بعض البرامج بتوظيف الأغاني والإفيهات في التعليق علي الخبر السياسي المطروح بمقاطع من أفلام وأغنيات و مسرحيات كوميدية بغرض صناعة إفيه معين وهو مالا يجرؤ مقدم البرنامج علي قولة بصريح العبارة, وتستثني اللجنة من ذلك البرامج الفنية والرياضية التي تسمح طببيعتها بذلك; كما تقوم القنوات والبرامج التليفزيونيه بتطويع البرامج وطبعها بطابع واحد بفقرات متتاليه تخلق مشاعر متراكمة يعمد البرنامج تقديمها بترتيب مقصود لتوصيل رسالة سلبية معينه إلي المشاهد مثل' تجميع حوادث القطارات وانهيار عمارات' اذ عمدت بعض هذه الفضائيات إلي وضع حوادث القطارات وانهيار العمارات في السنوات الاخيرة في سياق واحد جعل المشاهدين يظنون أنها حوادث جديدة وقعت اليوم; وليس هذا فقط وإنما تبالغ تلك الفضائية كثيرا في التأويل للموضوع الذي تعرضه طبقا لرغبات وأهواء مقدم البرنامج فنفس المظاهرة التي تعرض علي الشاشة قد يراها البعض بلطجة, بينما يراها آخرون مظاهرة مشروعة وكل من الفريقين يعتمد في ذلك علي التأويل الذاتي طبقا لانتمائه السياسي, مثل برنامج يوسف الحسيني وليس طبقا للعرض الموضوعي الذي يضع الحدث في موضعي الصحيح من التقييم.
وعلي مستوي صناعة الخبر يري التقرير ان صياغة الخبر او مقدمته في هذه القنوات يأتي بشكل يحمل تضليلا للرأي العام, مثل' نشر صورة لرئيس الوزراء وهو يتبرع بالدم لضحايا حادث القطار', والخبر المصاحب للصورة يقول:' رئيس الوزراء ينشر صورته بمستشفي المعادي وهو يتبرع بالدم للضحايا', وكأن رئيس الوزراء هو الذي عمد إلي نشر صورته كنوع من الدعاية وليس كتصرف إنساني وقدوة لباقي المواطنين.
الدراسة التي اعتمدها رئيس مجلس الأمناء طالبت بضرورة التزام أبناء ماسبيرو بالحياد والمهنيه في التناول الإعلامي, وعدم تقليد القنوات الفضائية وإعلاميوها الذين يضللون المجتمع المصري بهذه الطرق الخفيه, لأن الجمهور عندما ينصت إلي إعلام الدولة فإنما ينصت إليه كإعلام الشعب وباعتباره ملكا لهذا الشعب وليس لحزب أو نظام أو تيار أو جماعة, ومن هنا تتضاعف مسئولية أبناء ماسبيرو في ممارسة الحرية الإعلاميه, فلايصح أن يعتبر ابن ماسبيرو' النشرة أو البرنامج' ملك له يلونها بآرائه وانتمائه, بل إن هذه النشرات والبرامج ملكا للشعب لا للمذيع أو المذيعة عندما يتناوبون علي النشرات والبرامج, خاصة أن الجمهور سيأخذ رأي المذيع علي انه رأي الإعلام الرسمي وتلك هي الخطورة في الأمر; وطالبت الدراسة في نهايتها بضرورة الحياد في ماسبيرو وتوعيه وتحصين المشاهدين منذ مراحل الدراسة الأولي بالمدارس والجامعات ضد التضليل الإعلامي, وذلك بالتربية الإعلامية السلمية كمنهج من مناهج الدراسة.


1:15 ص
Unknown
0 التعليقات:
إرسال تعليق