تعاني الأندية الرياضية عامة وأندية الأقاليم بصفة خاصة من أزمات عديدة تجعلها غير قادرة علي الاستمرار علي الساحة أو في المنافسة بسبب ضعف الإمكانيات وقلة الموارد واعتمادها علي الاعانات التي تصرفها الدولة من اجل استمرار أنشطتها
وهناك أندية كبيرة فشلت في إيجاد حلول لمشكلاتها التي غالبا ما تعوقها عن تحقيق أهدافها مثل الاسماعيلي الذي يعتبر واحدا من أفضل الاندية التي تقدم نجوما للكرة المصرية ولكنه لم يستطع تحقيق أمال جماهيره بالحصول علي البطولات بسبب الأزمات المالية المتعاقبة علي النادي منذ عشرات السنين واعتماده علي رجال الإعمال في الصرف علي الانشطة وبالتالي لاتوجد خطة علمية لحل ازمات النادي واستمراره في الاعتماد علي الاعانات او بيع اللاعبين.نفس الوضع ينطبق علي الاتحاد السكندري زعيم الثغر والمنصورة وبلدية المحلة وطنطا وأسوان والمنيا وكل أندية الأقاليم.
من المسئول عن تدهور مستوي أندية الأقاليم؟
سؤال يفرض نفسه علي الساحة خاصة وأن هناك أندية كثيرة في الأقاليم لديها كل عناصر النجاح ولكنها ضلت الطريق.
محمود بكر رئيس نادي الاوليمبي السكندري الأسبق ارجع حالة الانهيار لأندية الأقاليم علي الإدارة لأنها تتعامل مع الأوضاع الجديدة بفكر الهواة وليس المحترفين مشيرا الي ان هناك فرقا بين إدارة الأندية خلال فترة ما قبل الاحتراف وما بعدها.
وقال بكر إن ظهور رجال الاعمال في الاندية لم يساعد علي حل المشكلة وتنمية الموارد بل أوجد حالة جديدة من الصراعات والتهافت علي المناصب للشهرة والمنظرة مشيرا الي ان رجال الاعمال لم يضعوا خطة للنهوض بالأندية ولكن ركزوا علي إخماد الأزمات خلال فترة توليهم مسئولية مجالس الإدارات.
وأضاف ان الدخول في عصر الاحتراف في جميع الألعاب زاد من حجم المعاناة لان المبالغ التي تدفع للاعبين فوق طاقة الأندية إلي جانب قلة الإعانات التي تصرف من الدولة وعدم وجود خطط لتنمية الموارد.
وأشار عمرو أبو المجد المدير الفني لاتحاد الكرة والذي تولي إدارة العديد من الأندية المصرية إلي إن غياب التخطيط العلمي في الأندية أدي إلي اختفائها من علي الساحة الرياضية.
وقال إن العشوائية هي السياسة المتعبة في أغلب الاندية مشيرا الي أنه لايوجد معايير علمية لاختيار الشخص المناسب في المكان المناسب خاصة الأجهزة الإدارية. وأضاف د. عمرو أبو المجد أن مجالس إدارات الأندية أصبحت حكرا علي أشخاص معينة في أغلب الأندية رغم فشلها المتكرر في الإدارة وتنمية الموارد واستغلال كل شبر بالنادي وتسخيره للصالح العام مشيرا الي ان هناك كوادر كثيرة في ربوع مصر قادرة علي تحمل المسئولية ولكن هناك من يحجبها ويمنعها من الوصول لإدارة الأندية.
واختتم د عمرو أبو المجد كلامه بأنه لاسبيل لتنمية الأندية وتطويرها إلا بالأسلوب العلمي فقد انتهي عصر الفهلوة ولا مكان للجهل والتخلف.
وهناك أندية كبيرة فشلت في إيجاد حلول لمشكلاتها التي غالبا ما تعوقها عن تحقيق أهدافها مثل الاسماعيلي الذي يعتبر واحدا من أفضل الاندية التي تقدم نجوما للكرة المصرية ولكنه لم يستطع تحقيق أمال جماهيره بالحصول علي البطولات بسبب الأزمات المالية المتعاقبة علي النادي منذ عشرات السنين واعتماده علي رجال الإعمال في الصرف علي الانشطة وبالتالي لاتوجد خطة علمية لحل ازمات النادي واستمراره في الاعتماد علي الاعانات او بيع اللاعبين.نفس الوضع ينطبق علي الاتحاد السكندري زعيم الثغر والمنصورة وبلدية المحلة وطنطا وأسوان والمنيا وكل أندية الأقاليم.
من المسئول عن تدهور مستوي أندية الأقاليم؟
سؤال يفرض نفسه علي الساحة خاصة وأن هناك أندية كثيرة في الأقاليم لديها كل عناصر النجاح ولكنها ضلت الطريق.
محمود بكر رئيس نادي الاوليمبي السكندري الأسبق ارجع حالة الانهيار لأندية الأقاليم علي الإدارة لأنها تتعامل مع الأوضاع الجديدة بفكر الهواة وليس المحترفين مشيرا الي ان هناك فرقا بين إدارة الأندية خلال فترة ما قبل الاحتراف وما بعدها.
وقال بكر إن ظهور رجال الاعمال في الاندية لم يساعد علي حل المشكلة وتنمية الموارد بل أوجد حالة جديدة من الصراعات والتهافت علي المناصب للشهرة والمنظرة مشيرا الي ان رجال الاعمال لم يضعوا خطة للنهوض بالأندية ولكن ركزوا علي إخماد الأزمات خلال فترة توليهم مسئولية مجالس الإدارات.
وأضاف ان الدخول في عصر الاحتراف في جميع الألعاب زاد من حجم المعاناة لان المبالغ التي تدفع للاعبين فوق طاقة الأندية إلي جانب قلة الإعانات التي تصرف من الدولة وعدم وجود خطط لتنمية الموارد.
وأشار عمرو أبو المجد المدير الفني لاتحاد الكرة والذي تولي إدارة العديد من الأندية المصرية إلي إن غياب التخطيط العلمي في الأندية أدي إلي اختفائها من علي الساحة الرياضية.
وقال إن العشوائية هي السياسة المتعبة في أغلب الاندية مشيرا الي أنه لايوجد معايير علمية لاختيار الشخص المناسب في المكان المناسب خاصة الأجهزة الإدارية. وأضاف د. عمرو أبو المجد أن مجالس إدارات الأندية أصبحت حكرا علي أشخاص معينة في أغلب الأندية رغم فشلها المتكرر في الإدارة وتنمية الموارد واستغلال كل شبر بالنادي وتسخيره للصالح العام مشيرا الي ان هناك كوادر كثيرة في ربوع مصر قادرة علي تحمل المسئولية ولكن هناك من يحجبها ويمنعها من الوصول لإدارة الأندية.
واختتم د عمرو أبو المجد كلامه بأنه لاسبيل لتنمية الأندية وتطويرها إلا بالأسلوب العلمي فقد انتهي عصر الفهلوة ولا مكان للجهل والتخلف.


1:05 ص
Unknown
Posted in:
0 التعليقات:
إرسال تعليق