حذر وزير الدفاع الإسرائيلي المنتهية ولايته إيهود باراك من أن إسرائيل لن تسمح لإيران أبدا بحيازة سلاح نووي, وذلك في كلمته خلال افتتاح مؤتمر لجنة العلاقات العامة الأمريكية-الإسرائيلية( إيباك) في واشنطن.
وقال باراك أمام آلاف المشاركين في مؤتمر إيباك- أقوي لوبي مؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة-إن أكبر تحد تواجهه إسرائيل والمنطقة والعالم اليوم هو سعي إيران للحصول علي قدرات نووية. وشكك باراك في جدوي المفاوضات النووية التي اتفقت إيران والقوي الكبري علي عقد جولة جديدة منها هذا الشهر. وقال بصراحة, أفهم انه يجب استنفاد جميع الوسائل الدبلوماسية, ولكني لا أظن أن هذا سيدفع الملالي( النظام الإيراني) إلي التخلي عن وجهات نظرهم بشأن الملف النووي, ومن هنا فإن كل الخيارات يجب أن تبقي علي الطاولة.وأضاف نحن نتوقع من كل الذين يقولون هذا أن يحترموا كلمتهم, نحن نحترم كلمتنا, واسمحوا لي أن أقولها مجددا, سنحترم كلمتنا.وذلك في إشارة ضمنية إلي تأكيدات الرئيس الأمريكي باراك أوباما المتكررة علي أن جميع الخيارات مفتوحة أمام التعامل مع البرنامج النووي الإيراني.
وحول القضية الفلسطينية, دعا باراك إلي ما وصفه بـمبادرة سلام جريئة حيال الفلسطينيين مشيرا إلي أن حل الدولتين هو الحل الوحيد الذي يمكن أن يستمر علي المدي الطويل.لكن باراك حمل الفلسطينيين مسئولية الجمود في عملية السلام. وبعدما شدد علي انه يعبر عن رأيه الشخصي, قال الوزير المنتهية ولايته انه اذا لم تتمكن إسرائيل من التوصل الي اتفاق تمهيدي مع الفلسطينيين فيجب أن ننظر في اتخاذ خطوات أحادية الجانب لوقف هذا المنزلق الخطير نحو دولة بقوميتين.وقال ان هذا الامر منوط بترسيم حدود تضمن لاسرائيل الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية الكبري وباغلبية يهودية راسخة للأجيال المقبلة.
ومن المقرر أن يلقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو خلال ساعات خطابه عبر الدائرة التليفزيونية المغلقة بعد كلمة نائب الرئيس الامريكي جو بايدن أمام المؤتمر الذي حضره نحو13 ألف شخص و يستمر ثلاثة أيام بمقر مركز مؤتمرات واشنطن.لكن المؤتمر هذه السنة لن يحضره الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي يحضر لاول جولة له الي إسرائيل خلال اسبوعين, فيما قرر نيتانياهو البقاء في اسرائيل حيث يسعي لتشكيل ائتلاف حكومي بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في يناير الماضي.
وعلي صعيد متصل, عقد أمس مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعا يستمر اسبوعا في مقر الوكالة بفيينا, ويتناول الاجتماع الملف النووي الايراني وإعادة انتخاب يوكيا أمانو لولاية ثانية مديرا عاما للوكالة حيث أنه المرشح الوحيد لهذا المنصب علما بأنه ولاية أمانو الأولي التي تستمر أربع سنوات ستنتهي في ديسمبر المقبل.ومن جانبه, طالب الامين العام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو إيران السماح لمفتشي الوكالة بدخول موقع بارشين العسكري قرب طهران بلا تأخير, بمعزل عن ابرام اتفاق بين الطرفين.وتشتبه الوكالة في اجراء ايران في هذا الموقع تجارب تفجيرات تقليدية يمكن تطبيقها في المجال النووي.وأضاف بان أنه لا يستطيع أن يضمن أن جميع الأنشطة النووية الإيرانية سلمية إلا إذا قدمت طهران المزيد من التعاون مع الوكالة حول برنامجها النووي.
وفي طهران, أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية فريدون عباسي أن بلاده لن تقبل بأي التزام إضافي يتجاوز ما وقعت عليه بالفعل فيما يتعلق بالملف النووي.ونقلت وكالة أنباء' فارس' الإيرانية عن عباسي قوله إن الجمهورية الإسلامية تدرس حاليا مقترحات مجموعة(5+1) التي قدمتها خلال جولة المفاوضات الأخيرة في ألماتا بكازاخستان, مشيرا إلي أنه سيتم الرد عليها بعد إجراء الدراسات الفنية اللازمة.ومن جانبه,توقع وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي رفع العقوبات المفروضة علي طهران بشكل تدريجي إبتداء من يوم أمس- الاثنين. وأضاف أن إيران لن تسمح بتشديد العقوبات عليها.
ومن ناحية أخري, أكد رئيس منظمة الفضاء الإيرانية حميد فاضلي أن بلاده ستقوم باطلاق أول قمر صطناعي يحمل اسم قائم مخصص للاتصالات والبث التليفزيوني خلال السنوات الست القادمة.وانتقد المسئول الإيراني ما وصفه بـالتشكيك الغربي في التجارب الفضائية الايرانية الأخيرة, مشددا علي أن جامعات ومنظمات دولية معتبرة دعمت التجربة الإيرانية الأخيرة بإرسال قرد إلي الفضاء.
وقال باراك أمام آلاف المشاركين في مؤتمر إيباك- أقوي لوبي مؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة-إن أكبر تحد تواجهه إسرائيل والمنطقة والعالم اليوم هو سعي إيران للحصول علي قدرات نووية. وشكك باراك في جدوي المفاوضات النووية التي اتفقت إيران والقوي الكبري علي عقد جولة جديدة منها هذا الشهر. وقال بصراحة, أفهم انه يجب استنفاد جميع الوسائل الدبلوماسية, ولكني لا أظن أن هذا سيدفع الملالي( النظام الإيراني) إلي التخلي عن وجهات نظرهم بشأن الملف النووي, ومن هنا فإن كل الخيارات يجب أن تبقي علي الطاولة.وأضاف نحن نتوقع من كل الذين يقولون هذا أن يحترموا كلمتهم, نحن نحترم كلمتنا, واسمحوا لي أن أقولها مجددا, سنحترم كلمتنا.وذلك في إشارة ضمنية إلي تأكيدات الرئيس الأمريكي باراك أوباما المتكررة علي أن جميع الخيارات مفتوحة أمام التعامل مع البرنامج النووي الإيراني.
وحول القضية الفلسطينية, دعا باراك إلي ما وصفه بـمبادرة سلام جريئة حيال الفلسطينيين مشيرا إلي أن حل الدولتين هو الحل الوحيد الذي يمكن أن يستمر علي المدي الطويل.لكن باراك حمل الفلسطينيين مسئولية الجمود في عملية السلام. وبعدما شدد علي انه يعبر عن رأيه الشخصي, قال الوزير المنتهية ولايته انه اذا لم تتمكن إسرائيل من التوصل الي اتفاق تمهيدي مع الفلسطينيين فيجب أن ننظر في اتخاذ خطوات أحادية الجانب لوقف هذا المنزلق الخطير نحو دولة بقوميتين.وقال ان هذا الامر منوط بترسيم حدود تضمن لاسرائيل الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية الكبري وباغلبية يهودية راسخة للأجيال المقبلة.
ومن المقرر أن يلقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو خلال ساعات خطابه عبر الدائرة التليفزيونية المغلقة بعد كلمة نائب الرئيس الامريكي جو بايدن أمام المؤتمر الذي حضره نحو13 ألف شخص و يستمر ثلاثة أيام بمقر مركز مؤتمرات واشنطن.لكن المؤتمر هذه السنة لن يحضره الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي يحضر لاول جولة له الي إسرائيل خلال اسبوعين, فيما قرر نيتانياهو البقاء في اسرائيل حيث يسعي لتشكيل ائتلاف حكومي بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في يناير الماضي.
وعلي صعيد متصل, عقد أمس مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعا يستمر اسبوعا في مقر الوكالة بفيينا, ويتناول الاجتماع الملف النووي الايراني وإعادة انتخاب يوكيا أمانو لولاية ثانية مديرا عاما للوكالة حيث أنه المرشح الوحيد لهذا المنصب علما بأنه ولاية أمانو الأولي التي تستمر أربع سنوات ستنتهي في ديسمبر المقبل.ومن جانبه, طالب الامين العام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو إيران السماح لمفتشي الوكالة بدخول موقع بارشين العسكري قرب طهران بلا تأخير, بمعزل عن ابرام اتفاق بين الطرفين.وتشتبه الوكالة في اجراء ايران في هذا الموقع تجارب تفجيرات تقليدية يمكن تطبيقها في المجال النووي.وأضاف بان أنه لا يستطيع أن يضمن أن جميع الأنشطة النووية الإيرانية سلمية إلا إذا قدمت طهران المزيد من التعاون مع الوكالة حول برنامجها النووي.
وفي طهران, أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية فريدون عباسي أن بلاده لن تقبل بأي التزام إضافي يتجاوز ما وقعت عليه بالفعل فيما يتعلق بالملف النووي.ونقلت وكالة أنباء' فارس' الإيرانية عن عباسي قوله إن الجمهورية الإسلامية تدرس حاليا مقترحات مجموعة(5+1) التي قدمتها خلال جولة المفاوضات الأخيرة في ألماتا بكازاخستان, مشيرا إلي أنه سيتم الرد عليها بعد إجراء الدراسات الفنية اللازمة.ومن جانبه,توقع وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي رفع العقوبات المفروضة علي طهران بشكل تدريجي إبتداء من يوم أمس- الاثنين. وأضاف أن إيران لن تسمح بتشديد العقوبات عليها.
ومن ناحية أخري, أكد رئيس منظمة الفضاء الإيرانية حميد فاضلي أن بلاده ستقوم باطلاق أول قمر صطناعي يحمل اسم قائم مخصص للاتصالات والبث التليفزيوني خلال السنوات الست القادمة.وانتقد المسئول الإيراني ما وصفه بـالتشكيك الغربي في التجارب الفضائية الايرانية الأخيرة, مشددا علي أن جامعات ومنظمات دولية معتبرة دعمت التجربة الإيرانية الأخيرة بإرسال قرد إلي الفضاء.


2:07 ص
Unknown
0 التعليقات:
إرسال تعليق