بلغة الارقام .. لم يخسر برشلونة مواجهتي كلاسيكو على التوالي وهذه المرة الأولى التي يحدث ذلك وفي أقل من أربعة أيام.
بعيداً عن تداعيات الخروج من الكأس بخسارة كلاسيكو الكامب نو، وبالتقليل من أهمية خسارة اياب الليغا وتقليص ريال مدريد الفارق الى 13 نقطة، تبرز مفارقات عدة أهمها انحدار المستوى الفني للفريق وانعكاس السقطات المتالية على حالة الفريق في ما تبقى من مهمات محلية وأوروبية.
برشلونة "الرهيب" الذي يخشاه الجميع لم يعد حاضراً، ومقاطع المتعة والابداع التي تغلفها النتائج العريضة اختفت كذلك، ومع أن "الاسامي هي هي" لكن "الدريم تيم".. بات فريقاً عادياً.
هل فعلاً لم يعد برشلونة ذلك الفريق المرعب والمنافس على الجبهات الثلاث؟ .. سؤال راودني مراراً كما هو حال عديد المحبين، والبداية كانت مع دوري الابطال والخسارة من ميلان.
تطايرت الأفكار .. وبدأت البحث عن الأسباب وتشخيص الحالة علني أجد ما هو سبب "مرض" برشلونة.
سبق وألقينا الثقل على كاهل المدرب "الخجول" رورا .. وللانصاف ظهر برشلونة أفضل حالاً من لقاء الكأس .. ولكنه لم يعيدنا الى ذكرايات فرقة الامتاع التي ابتكرها جوارديولا.
بدت خيارات اشارك فيا وماسكيرانو وتياغو منطقية للغاية .. بناءً على معطيات الكلاسيكو الأخير، وتكتلات مورينيو الدفاعية، ورغم ذلك وقع المدرب البديل في المحضور، ولم ينجح في قراءة اللقاء فنياً كما يجب.
لن نتطرق الى أخطاء رورا العديدة والتي تجلت في عدة لحظات من مجريات اللقاء .. لان التنظير بات غير مجدياً الآن وما فات بات من سجلات التاريخ الذي لن يرحم خيبة روروا ومن قبله الرئيس ساندرو روسيل.
بالمختصر .. "للصبر حدود" يا روسيل، لقد حان الوقت لايجاد البديل واعادة الروح الى الفريق وترتيب أوراقه التي بعثرها رورا.


1:36 ص
Unknown
0 التعليقات:
إرسال تعليق