رغم تعهد الدكتور باسم عودة وزير التموين والتجارة الداخلية عقب توليه حقيبة الوزارة بإنهاء أزمة السولار بالتنسيق مع وزارات البترول والداخلية والتنمية المحلية لتوفير مخزون إستراتيجى يضمن عدم بيعه فى السوق السوداء أو تهريبه للخارج، إضافة إلى تخصيص حصص سولار لأصحاب المنشآت الصناعية والمخابز، وذلك فى مدة أقصاها شهر من توليه الوزارة، إلا أن أزمة السولار تفاقمت بشكل مخيف خلال الأيام الماضية، رغم تولى الدكتور باسم حقيبة الوزارة منذ ما يقرب من شهرين.
تصريحات الوزير أدلى بها فى أول حوار له مع جريدة "اليوم السابع " عقب توليه حقيبة وزارة التموين، حيث أكد أن الحكومة تعمل على توفير مخزون إستراتيجى للسولار، وأنه سيتم القضاء على الأزمة خلال شهر، مثلما حدث مع أزمة البوتاجاز، ورغم مرور ما يقرب من شهرين على تولى "عودة " حقيبة الوزارة، الإ أن الأزمة تفاقمت خلال الأيام الماضية، نتيجة العجز الشديد فى الكميات الواردة لمحطات الوقود إضافة إلى حجب البعض السولار عن المواطنين بهدف بيعه فى السوق السوداء، مما أدى إلى لجوء العديد من سائقى الميكروباص فى الدخول إلى إضراب، بسبب فشلهم فى الحصول على السولار من محطات الوقود.
والمثير فى الآمر أن غالبية جولات الدكتور باسم عوده وزير التموين والتجارة الداخلية التى قام بها على الأسواق خلال الأيام الماضية كشفت وجود عجز كبير فى كميات السولار لدى محطات الوقود، حيث استقبل الوزير العديد من شكاوى المواطنين عن أزمة السولار ومع ذلك لم تحل الأزمة حتى الآن.
فيما اشتكى أصحاب المخابز البلدية من عدم حصولهم على السولار من محطات الوقود ولجوئهم إلى شرائه من السوق السوداء بسعر 250 قرشا للتر رغم أن سعره الرسمى لا يتعدى 110 قروش، مطالبين وزارة التموين والتجارة الداخلية بسرعة التدخل لتوفير السولار للمخابز، حرصا على عدم توقفها عن إنتاج الخبز المدعم.
وقال عبد الله غراب رئيس الشعبة العامة للمخابز، إن عدم وجود السولار بمحطات الوقود سيؤدى إلى أحداث مشاكل كثير فى ظل معاناة أصحاب المخابز من شراء السولار فى مختلف المناطق حتى وصل سعر لتر السولار إلى 250 قرشا فى السوق السوداء، لافتا إلى انه تم مخاطب المسئولين أكثر من مرة لتوفير السولار للمخابز، حرصا على عدم توقفها لكن دون جدوى.
كان الدكتور ناصر الفراش مستشار وزير التموين والتجارة الداخلية والمتحدث الرسمى للوزارة قد أكد فى تصريحات خاصة لـ اليوم السابع" أن جميع المخابز التى تحصل على تراخيص للعمل يشترط أن يكون لديها خزانات لتخزين السولار لمده 10 أيام، وأن أجهزة الرقابة تقوم باستمرار لمتابعه المواد البترولية فى مختلف المناطق لضبط المخالفين واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.

تصريحات الوزير أدلى بها فى أول حوار له مع جريدة "اليوم السابع " عقب توليه حقيبة وزارة التموين، حيث أكد أن الحكومة تعمل على توفير مخزون إستراتيجى للسولار، وأنه سيتم القضاء على الأزمة خلال شهر، مثلما حدث مع أزمة البوتاجاز، ورغم مرور ما يقرب من شهرين على تولى "عودة " حقيبة الوزارة، الإ أن الأزمة تفاقمت خلال الأيام الماضية، نتيجة العجز الشديد فى الكميات الواردة لمحطات الوقود إضافة إلى حجب البعض السولار عن المواطنين بهدف بيعه فى السوق السوداء، مما أدى إلى لجوء العديد من سائقى الميكروباص فى الدخول إلى إضراب، بسبب فشلهم فى الحصول على السولار من محطات الوقود.
والمثير فى الآمر أن غالبية جولات الدكتور باسم عوده وزير التموين والتجارة الداخلية التى قام بها على الأسواق خلال الأيام الماضية كشفت وجود عجز كبير فى كميات السولار لدى محطات الوقود، حيث استقبل الوزير العديد من شكاوى المواطنين عن أزمة السولار ومع ذلك لم تحل الأزمة حتى الآن.
فيما اشتكى أصحاب المخابز البلدية من عدم حصولهم على السولار من محطات الوقود ولجوئهم إلى شرائه من السوق السوداء بسعر 250 قرشا للتر رغم أن سعره الرسمى لا يتعدى 110 قروش، مطالبين وزارة التموين والتجارة الداخلية بسرعة التدخل لتوفير السولار للمخابز، حرصا على عدم توقفها عن إنتاج الخبز المدعم.
وقال عبد الله غراب رئيس الشعبة العامة للمخابز، إن عدم وجود السولار بمحطات الوقود سيؤدى إلى أحداث مشاكل كثير فى ظل معاناة أصحاب المخابز من شراء السولار فى مختلف المناطق حتى وصل سعر لتر السولار إلى 250 قرشا فى السوق السوداء، لافتا إلى انه تم مخاطب المسئولين أكثر من مرة لتوفير السولار للمخابز، حرصا على عدم توقفها لكن دون جدوى.
كان الدكتور ناصر الفراش مستشار وزير التموين والتجارة الداخلية والمتحدث الرسمى للوزارة قد أكد فى تصريحات خاصة لـ اليوم السابع" أن جميع المخابز التى تحصل على تراخيص للعمل يشترط أن يكون لديها خزانات لتخزين السولار لمده 10 أيام، وأن أجهزة الرقابة تقوم باستمرار لمتابعه المواد البترولية فى مختلف المناطق لضبط المخالفين واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.


2:40 ص
Unknown
0 التعليقات:
إرسال تعليق