تركت جلسة النطق بالحكم في أحداث ستاد بورسعيد حالة من الانقسام داخل رابطة ألتراس النادي الأهلي, حيث ظهرت الارتباكات وحدثت الانشقاقات بين الموجودين بمحيط النادي الأهلي بين غضب البعض من الحكم وبين آخرين ظلوا يحتفلون به,
ونتج عن ذلك توجهات كثيرة متباينة أسفرت عن لجوء البعض لأعمال عنف في الجزيرة باشعال النيران في مقر نادي ضباط الشرطة بالجزيرة, ثم اقتحام مقر اتحاد الكرة واشعال النار به.
وكان الآلاف من ألتراس النادي الأهلي قد قاموا بالوجود أمام مقر النادي بالجزيرة منذ السابعة والنصف من صباح أمس, لمتابعة النطق بالحكم في قضية أحداث ستاد بورسعيد التي راح ضحيتها72 شهيدا من جماهير النادي, رافعين صور الشهداء وأعلام الألتراس, فيما أغلق بعضهم الطريق أمام السيارات ووضعوا العديد من الحواجز الحديدية علي جميع المداخل المؤدية إلي النادي, وانتشر عدد كبير من الباعة الجائلين في تلك الفترة بمحيط النادي.
وعقب النطق بالحكم سادت حالة من الارتياح في البداية أوضحتها متابعة الكثيرين من الألتراس لأحداث الجلسة من خلال الراديو أو المكالمات التليفونية مع آخرين, لدرجة أن بعضهم بدأ يحتفل بالشماريخ وسط تمهل من البعض الآخر ومحاولات الحصول علي تفاصيل عن المحكوم عليهم الآخرين بعد اعتماد حكم الإعدام لـ21 متهما سبق تحويل أوراقهم للمفتي.
ووسط حالة من الهرج والمرج, كانت هناك حالة عدم رضا من البعض علي الحكم الذي صدر, وتصدر أحد قيادات الألتراس المشهد واعتلي سور النادي بجوار اللوحة الموجود عليها صور الشهداء فوق مدخل النادي من باب المعلمين, وبعد ذلك زالت فرحة الألتراس بعد أن علموا أن عددا من المتهمين بينهم مدير أمن بورسعيد أخذوا أحكاما بالسجن أقصاها15 سنة, وتوقفت الألعاب النارية التي انطلقت في سماء النادي الأهلي, وبدأ بعض أفراد الألتراس يبدي استياءه الشديد من الأحكام التي حصل عليها المتهمون, معتبرين أن ذلك ليس عدلا في محاولة لاقناع بقية زملائهم بذلك, وظهرت حالة من عدم الاتفاق علي موقف موحد, ووضح ذلك في انصراف البعض, وحرص آخرين علي الدخول إلي النادي الأهلي للاتفاق علي موقف نهائي داخل ملعب مختار التتش, ولم يكن هناك حائل بعد أن فتح أمن النادي الأبواب أمام المتجمهرين معتقدين أن الدخول للاحتفال داخل أروقة النادي. وحدثت انشقاقات بين الموجودين بمحيط النادي الأهلي بين غضب البعض من اعتبار الحكم غير مرض وبين آخرين ظلوا يحتفلون بالحكم, واضعين في الحسبان أن هذا أول حكم ضد ضباط من الدخلية منذ قيام الثورة, ومعتبرين أن الحكم بمثابة بداية انتصار في استرجاع حق الشهداء.
ووسط حالة من الانقسام بين جماهير الألتراس لرفض مجموعة كبيرة منهم البقاء أمام مقر النادي وعدم اتخاذ أي مواقف دون الاتفاق عليها ظهرت توجهات كثيرة, حيث غادر الكثيرون متوجهين إلي ميدان التحرير ومقر وزارة الداخلية للتظاهر أمامها في حين اتجه البعض إلي القيام بأعمال العنف مثل اشعال النيران بمقر نادي الشرطة بالجزيرة, ثم اقتحام اتحاد الكرة واشعال النار به, ولم يستطع أحد من قيادات الألتراس اقناع المجموعة بشئ محدد, أو الاتفاق علي تصرف موحد, فحدث الانقسام والارتباك الذي نتج عنه الحرائق والخسائر.
ومثلما كان انقسام الألتراس في الشارع, كان الانقسام كذلك علي صفحات التواصل الاجتماعي, حيث أصدر البعض بيانا علي صفحة ألتراس أهلاوي, وقالوا إنها الصفحة الرسمية, وأكدوا فيه انسحابهم من جروب الألتراس معتبرين أنفسهم ممثلين للنادي الأهلي فق ط بعد رضا بعضهم عن الأحكام القضائية الصادرة رغم رؤيتهم لها بأنها هزيلة.
ومن جانب آخر, أكد مجلس إدارة النادي الأهلي مساندته التامة لأسر شهداء مجزرة بورسعيد حتي يتحقق القصاص الكامل لهم, وقال النادي في بيان أصدره أمس عقب الحكم مباشرة: مجلس إدارة الأهلي وهو يضطلع بمسئولياته الكاملة, تابع باهتمام شديد حكم محكمة الجنايات بحق المتهمين الذين ارتكبوا جريمة قتل72 شابا من أبناء الأهلي, وجاء الحكم بالقصاص لشهداء الأهلي الأبرياء, والمجلس يثق تماما في قضاء مصر العادل.
ونتج عن ذلك توجهات كثيرة متباينة أسفرت عن لجوء البعض لأعمال عنف في الجزيرة باشعال النيران في مقر نادي ضباط الشرطة بالجزيرة, ثم اقتحام مقر اتحاد الكرة واشعال النار به.
وكان الآلاف من ألتراس النادي الأهلي قد قاموا بالوجود أمام مقر النادي بالجزيرة منذ السابعة والنصف من صباح أمس, لمتابعة النطق بالحكم في قضية أحداث ستاد بورسعيد التي راح ضحيتها72 شهيدا من جماهير النادي, رافعين صور الشهداء وأعلام الألتراس, فيما أغلق بعضهم الطريق أمام السيارات ووضعوا العديد من الحواجز الحديدية علي جميع المداخل المؤدية إلي النادي, وانتشر عدد كبير من الباعة الجائلين في تلك الفترة بمحيط النادي.
وعقب النطق بالحكم سادت حالة من الارتياح في البداية أوضحتها متابعة الكثيرين من الألتراس لأحداث الجلسة من خلال الراديو أو المكالمات التليفونية مع آخرين, لدرجة أن بعضهم بدأ يحتفل بالشماريخ وسط تمهل من البعض الآخر ومحاولات الحصول علي تفاصيل عن المحكوم عليهم الآخرين بعد اعتماد حكم الإعدام لـ21 متهما سبق تحويل أوراقهم للمفتي.
ووسط حالة من الهرج والمرج, كانت هناك حالة عدم رضا من البعض علي الحكم الذي صدر, وتصدر أحد قيادات الألتراس المشهد واعتلي سور النادي بجوار اللوحة الموجود عليها صور الشهداء فوق مدخل النادي من باب المعلمين, وبعد ذلك زالت فرحة الألتراس بعد أن علموا أن عددا من المتهمين بينهم مدير أمن بورسعيد أخذوا أحكاما بالسجن أقصاها15 سنة, وتوقفت الألعاب النارية التي انطلقت في سماء النادي الأهلي, وبدأ بعض أفراد الألتراس يبدي استياءه الشديد من الأحكام التي حصل عليها المتهمون, معتبرين أن ذلك ليس عدلا في محاولة لاقناع بقية زملائهم بذلك, وظهرت حالة من عدم الاتفاق علي موقف موحد, ووضح ذلك في انصراف البعض, وحرص آخرين علي الدخول إلي النادي الأهلي للاتفاق علي موقف نهائي داخل ملعب مختار التتش, ولم يكن هناك حائل بعد أن فتح أمن النادي الأبواب أمام المتجمهرين معتقدين أن الدخول للاحتفال داخل أروقة النادي. وحدثت انشقاقات بين الموجودين بمحيط النادي الأهلي بين غضب البعض من اعتبار الحكم غير مرض وبين آخرين ظلوا يحتفلون بالحكم, واضعين في الحسبان أن هذا أول حكم ضد ضباط من الدخلية منذ قيام الثورة, ومعتبرين أن الحكم بمثابة بداية انتصار في استرجاع حق الشهداء.
ووسط حالة من الانقسام بين جماهير الألتراس لرفض مجموعة كبيرة منهم البقاء أمام مقر النادي وعدم اتخاذ أي مواقف دون الاتفاق عليها ظهرت توجهات كثيرة, حيث غادر الكثيرون متوجهين إلي ميدان التحرير ومقر وزارة الداخلية للتظاهر أمامها في حين اتجه البعض إلي القيام بأعمال العنف مثل اشعال النيران بمقر نادي الشرطة بالجزيرة, ثم اقتحام اتحاد الكرة واشعال النار به, ولم يستطع أحد من قيادات الألتراس اقناع المجموعة بشئ محدد, أو الاتفاق علي تصرف موحد, فحدث الانقسام والارتباك الذي نتج عنه الحرائق والخسائر.
ومثلما كان انقسام الألتراس في الشارع, كان الانقسام كذلك علي صفحات التواصل الاجتماعي, حيث أصدر البعض بيانا علي صفحة ألتراس أهلاوي, وقالوا إنها الصفحة الرسمية, وأكدوا فيه انسحابهم من جروب الألتراس معتبرين أنفسهم ممثلين للنادي الأهلي فق ط بعد رضا بعضهم عن الأحكام القضائية الصادرة رغم رؤيتهم لها بأنها هزيلة.
ومن جانب آخر, أكد مجلس إدارة النادي الأهلي مساندته التامة لأسر شهداء مجزرة بورسعيد حتي يتحقق القصاص الكامل لهم, وقال النادي في بيان أصدره أمس عقب الحكم مباشرة: مجلس إدارة الأهلي وهو يضطلع بمسئولياته الكاملة, تابع باهتمام شديد حكم محكمة الجنايات بحق المتهمين الذين ارتكبوا جريمة قتل72 شابا من أبناء الأهلي, وجاء الحكم بالقصاص لشهداء الأهلي الأبرياء, والمجلس يثق تماما في قضاء مصر العادل.


1:46 ص
Unknown
0 التعليقات:
إرسال تعليق