تصاعدت الأزمة بين حزب النور ومؤسسة الرئاسة علي خلفية إقالة الدكتور خالد علم الدين من موقعه كمستشار للرئيس لشئون البيئة..
بعد أن تقدم الدكتور بسام الزرقا ـ نائب رئيس حزب النور باستقالته علي الهواء مباشرة من موقعه كمستشار للرئيس.. وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الحزب أمس للرد علي اتهامات الرئاسة لعلم الدين باستغلال منصبه.
كما حدث اشتباك.. حين أعلن نادر بكار ـ مساعد رئيس الحزب, اعتذار الدكتور محمد فؤاد جاد الله ـ المستشار القانوني للرئيس, لكن جاد الله نفي ذلك الاعتذار.
وفي المؤتمر الصحفي أعلن الدكتور بسام الزرقا ـ نائب رئيس حزب النور للشئون السياسية ومستشار الرئيس استقالته من مؤسسة الرئاسة.
وطالب الدكتور خالد علم الدين ـ مستشار الرئيس السابق, الدكتور محمد مرسي باعتذار رسمي للطريقة المهينة التي تم التعامل معه بها وتوجيه الاتهامات إليه باستغلال منصبه. وقال نادر بكار ـ مساعد رئيس حزب النور.. إن الدكتور محمد فؤاد جاد الله ـ مستشار رئيس الجمهورية ـ قال: انقلوا عني اعتذار مؤسسة الرئاسة للدكتور خالد علم الدين.
وأشار بكار إلي أن الدكتور جاد الله أخذ يراوغنا ويماطلنا من أجل تأجيل عقد المؤتمر وإلغائه, الأمر الذي أدي لتأجيل المؤتمر لأكثر من ساعة.
بينما أكد الدكتور خالد علم الدين.. الذي دخل في حالة بكاء شديدة أن إقالته تمت بطريقة مهينة.. فبدلا من تكريمه علي المجهود الذي بذله في منصبه بالرئاسة تمت إقالته مشيرا إلي أن ما حدث له هو غدر وطعن في ظهره بدم بارد.
وأوضح أن اقالته سياسية, وإلا لماذا لم تتم إقالته منذ فترة, خاصة أنه تقدم باستقالته منذ أسبوع.. وطالب الدكتور خالد علم الدين الرئيس محمد مرسي بالاعتذار رسميا عما نسب إليه, مشيرا إلي أنه عندما يصاب انسان في شرفه وعرضه ثم لا يبالون بمن يصيبون وبعد ذلك يعتذرون ببساطة.
وقال: سامحك الله سيدي الرئيس وأتمني لك التوفيق والسداد, مضيفا أعذره أحيانا في التخبط في بعض قراراته لكثرة الضغوط عليه.. وأتمني أن يعبر بمصر إلي بر الأمان.
وقال: ليعلم الرئيس أنني كنت أعمل لوجه الله.. ولا أريد منه أو غيره جزاء ولا شكورا.
وأوضح, أنه سعيد لأنه ترك مكانا غير متوافق معه, مشيرا إلي أنه يرفض أن يكون دمية وأن الجميع يشهد بأنه من أنشط المستشارين وأكثرهم حركة وفعلا في الواقع.
وأوضح أنه طلب مقابلة الرئيس منذ أكثر من ثلاثة أشهر لعرض بعض المشاريع ولكنه لم يستطع مقابلته. ونوه إلي أن الرئاسة طلبت منه عدم زيارة المحافظات بسبب نشاطه في عمله وحرصه علي زيارة المحافظات للوقوف علي المشكلات علي أرض الواقع, مشيرا إلي أنه أصبح لا يزور المحافظات إلا في ظل وجود وزير البيئة.
وأوضح.. أنه عمل خططا استراتيجية واضحة المعالم وعرضها علي الرئيس, منها ادارة كاملة للمخلفات الصلبة لتنتهي معها مشكلة السحابة السوداء, مشيرا الي انه قدم تقريرا مفصلا للرئيس بذلك ولم يتم التنفيذ.
وأكد أنه لم يتقاض أي مبالغ مالية من الرئاسة, وكذلك فريق العمل معه, والذي يتجاوز50 أستاذا جامعيا وكلهم يعملون متطوعين تماما, مشيرا إلي أنه يصرف علي المواصلات من جيبه الخاص, وتساءل: أين ميزانية الرئاسة, وخاصة أنه يري سكرتارية يركبون سيارات فارهة ولا يتم توفيرها للمستشارين؟!!.
واختتم علم الدين بالقول.. إنه لا يمكن لفصيل واحد أن يتحمل مسئولية البلد وقلت ذلك للرئيس, مشيرا إلي أن مصر تسع الجميع, واستحواذ الاخوان أدي للتصعيد في الشارع المصري
بعد أن تقدم الدكتور بسام الزرقا ـ نائب رئيس حزب النور باستقالته علي الهواء مباشرة من موقعه كمستشار للرئيس.. وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الحزب أمس للرد علي اتهامات الرئاسة لعلم الدين باستغلال منصبه.
كما حدث اشتباك.. حين أعلن نادر بكار ـ مساعد رئيس الحزب, اعتذار الدكتور محمد فؤاد جاد الله ـ المستشار القانوني للرئيس, لكن جاد الله نفي ذلك الاعتذار.
وفي المؤتمر الصحفي أعلن الدكتور بسام الزرقا ـ نائب رئيس حزب النور للشئون السياسية ومستشار الرئيس استقالته من مؤسسة الرئاسة.
وطالب الدكتور خالد علم الدين ـ مستشار الرئيس السابق, الدكتور محمد مرسي باعتذار رسمي للطريقة المهينة التي تم التعامل معه بها وتوجيه الاتهامات إليه باستغلال منصبه. وقال نادر بكار ـ مساعد رئيس حزب النور.. إن الدكتور محمد فؤاد جاد الله ـ مستشار رئيس الجمهورية ـ قال: انقلوا عني اعتذار مؤسسة الرئاسة للدكتور خالد علم الدين.
وأشار بكار إلي أن الدكتور جاد الله أخذ يراوغنا ويماطلنا من أجل تأجيل عقد المؤتمر وإلغائه, الأمر الذي أدي لتأجيل المؤتمر لأكثر من ساعة.
بينما أكد الدكتور خالد علم الدين.. الذي دخل في حالة بكاء شديدة أن إقالته تمت بطريقة مهينة.. فبدلا من تكريمه علي المجهود الذي بذله في منصبه بالرئاسة تمت إقالته مشيرا إلي أن ما حدث له هو غدر وطعن في ظهره بدم بارد.
وأوضح أن اقالته سياسية, وإلا لماذا لم تتم إقالته منذ فترة, خاصة أنه تقدم باستقالته منذ أسبوع.. وطالب الدكتور خالد علم الدين الرئيس محمد مرسي بالاعتذار رسميا عما نسب إليه, مشيرا إلي أنه عندما يصاب انسان في شرفه وعرضه ثم لا يبالون بمن يصيبون وبعد ذلك يعتذرون ببساطة.
وقال: سامحك الله سيدي الرئيس وأتمني لك التوفيق والسداد, مضيفا أعذره أحيانا في التخبط في بعض قراراته لكثرة الضغوط عليه.. وأتمني أن يعبر بمصر إلي بر الأمان.
وقال: ليعلم الرئيس أنني كنت أعمل لوجه الله.. ولا أريد منه أو غيره جزاء ولا شكورا.
وأوضح, أنه سعيد لأنه ترك مكانا غير متوافق معه, مشيرا إلي أنه يرفض أن يكون دمية وأن الجميع يشهد بأنه من أنشط المستشارين وأكثرهم حركة وفعلا في الواقع.
وأوضح أنه طلب مقابلة الرئيس منذ أكثر من ثلاثة أشهر لعرض بعض المشاريع ولكنه لم يستطع مقابلته. ونوه إلي أن الرئاسة طلبت منه عدم زيارة المحافظات بسبب نشاطه في عمله وحرصه علي زيارة المحافظات للوقوف علي المشكلات علي أرض الواقع, مشيرا إلي أنه أصبح لا يزور المحافظات إلا في ظل وجود وزير البيئة.
وأوضح.. أنه عمل خططا استراتيجية واضحة المعالم وعرضها علي الرئيس, منها ادارة كاملة للمخلفات الصلبة لتنتهي معها مشكلة السحابة السوداء, مشيرا الي انه قدم تقريرا مفصلا للرئيس بذلك ولم يتم التنفيذ.
وأكد أنه لم يتقاض أي مبالغ مالية من الرئاسة, وكذلك فريق العمل معه, والذي يتجاوز50 أستاذا جامعيا وكلهم يعملون متطوعين تماما, مشيرا إلي أنه يصرف علي المواصلات من جيبه الخاص, وتساءل: أين ميزانية الرئاسة, وخاصة أنه يري سكرتارية يركبون سيارات فارهة ولا يتم توفيرها للمستشارين؟!!.
واختتم علم الدين بالقول.. إنه لا يمكن لفصيل واحد أن يتحمل مسئولية البلد وقلت ذلك للرئيس, مشيرا إلي أن مصر تسع الجميع, واستحواذ الاخوان أدي للتصعيد في الشارع المصري


12:18 ص
Unknown
0 التعليقات:
إرسال تعليق